Tunisie Bondy Blog

8 ans après, le naufrage tragique et toujours inexpliqué du bateau “Amira 1″ / Salma Dhaoui – Adel Alimi

قضيّة  اختفاء الباخرة أميرة 1 واللّغز  المحيّر..؟

لا تزال حادثة غرق الباخرة أميرة1 تثير جدلا لدى الرأي العام وخاصة لدى عائلات الضحايا إذ أنها اختفت في ظروف غامضة ومريبة في عرض البحر الأسود قرب أوكرانيا وذلك بتاريخ 9 جانفي 2003،وكان على متنها 24 بحار من بينهم 19 تونسي و5 أجانب أتراك وأذربيجان.ومن  بين العائلات المتضررة ،تشكك السيدة عائشة ألعبيدي والدة المفقود هشام بوزيان وهي أصيلة ولاية قفصه بالجنوب التونسي في الرواية التي أبلغتهم بها شركة بولينا والتي مفادها أن أبناءهم قضوا نحبهم غرقا مؤكدة أنهم مازالوا على قيد الحياة فتقول: إحساس الأم لا يكذب ، ابني هشام حي يرزق .

وعن المؤشرات التي تدفعها إلى ذلك، أنَّ طاقم السّفينة لم يغرق تقول: لقد أتصل بي هاتفيًّا شخص من تركيا يُعلِمُني أنّ أبناءنا على قيد الحياة. وتُضيف أنّ هناك عائلة أخرى من عائلات الضّحايا شُوهِدَ ابنها موقوفا لدى بثّ برنامج عن حادثة الباخرة بثَّته التلفزة الإيطالية 1 . وتُضيفُ عائشة أنّ الغُموض الّذي يلُفُّ الحادثة مَرَدُّهُ أنّ الأمر على صِلة وثيقة بِبعض أقارِب الرّئيس المخلوع وبشكوك تحوم حول  متاجرتهم بحرًا بالممنوعات والأسلِحة الّتي كانت تُقِلُّها الباخرة في حاويات لا يعرف طاقمها عنها شيئًا . ومِمّا دعّم هذه الشّكوك في رأيها الضّغوط الّتي مُورِست عليهم لكي يلزموا الصّمت ويكُفُّوا عن مساعيهم لدى المحاكم خُصوصا وأنّ المسألة تتعلّق بأصهار المخلوع فقد دامت القَضِيّة 7 سنوات لِيتِمَّ الحُكم بعدم سماع الدّعوى.
كما ذَكرتْ أنّها وبقيّة العائلات قاموا باعتصام إثر ثورة 14 جانفي أمام مُجمّع بولينا للمطالبة بكشف الحقيقة لكِنّ المسؤول عن الشّرِكة أنكر معرِفته بهم .وتساءلت عائشة عن المُفارقات العجيبة المُتمثِّلة في غرق الباخرة في نفس اليوم الّتي تنتهي فيه صُلوحية تأمينها كما استدَلّت بِمقتل أحد أفراد الباخرة لسعد الورتاني الّذي نزلَ بِتُركيا عائدًا إلى تونس في حين الباخرة واصلت طريقها إلى أوكرانيا  وكان عُرضةً للتّهديدات بالقتل إن لم يلتزم الصّمت . وقد وُجد مقتولاً ًفي حادث سير ومِن جهته ، تحدّثَ لسعد لقديمي ناطق رسمي بِمُجمّع بولينا أنّ كُلّما أوردته عائلات الضّحايا إفتِراأت لا أساس لها من الصِحّة مُطالِباً تدعيمها بإثباتات. وأفاد أنّ الباخرة كانت تشتغل في استيراد المواد الأوّلية كالقمح والصُّوجا وأنّ المسئول الأوٌل للمُجمّع عبد الوهّاب بن عيّاد لا يملِكُ أيّة معطيات ولا علاقة لهم بأصهار المخلوع وأفاد أنّ المحكمة حكمت بتعويضات رفضتها عائلات الضّحايا .
وفي الخِتام تَوجّهت عائشة بِنداءٍ إلى الحكومة الانتقالية مُعوِّلةً عليها في كشف الحقيقة لهذه القضيّة الشّائكة.

Category: Gafsa, Tunis

Leave a Reply

Login